مرحبًا أو لا
أهلًا!
اعلم انني لا املك ربع مؤهل للكتابة.. او حتى ثلث موهبة كاتب..
مهلًا!
تذكرت بعض ما اخبئه في مخباتي السرية!
—————
في الرابع بعد العشر من سبتمبر
عام الفين وواحد بعد العشرين؛
١:٤٨ مساءً
لا أدعي ان لدي ما اهواه..
مثل الرسم او الغناء او القراءة او حتى الكتابة، اجيد إضاعةَ وقتي في اللاشيء..
استبعد فكرة ان اقضي بعض الوقت في اكتشاف ما اجيده في ايٍ مما ذكرت سابقًا
لأني اراه مضيعًا لوقتي الذي احمل على عاتقي ثمنه الغالي على عمري..
ولكن لا مانع من ان اقضيه جنب امي..
ان استمع لما تقول حتى ولو كانت هذه المرة المائة بعد الالف التي اسمع فيها حكيها هذا ..
استبعد فكرة ان ابحث عن فلم شيق وجديد مما يشاهدوه فتياتٌ من عمر مثل عمري او ان اربط عقلي الاتكاليّ على مسلسل قد ينفجر اذا ما انهيت كل حلقاته!
ولكن لا استبعد فكرة ان اشاهد مع امي فلم كوميدي تحبه من التسعينيات، لأن كل شيء اضيعه بغير امي خسارةٌ على نفسي!
قد اهرب من جمعة اصدقاء فقط حتى لا يلحق بها احساسُ الوحدةِ الذي لازمها بعد وفاة المرحوم..
تلك الذكرى التي اهربُ منها ولا اجيد الهرب، مر عقدٌ كامل على رحيله ولم يحمل قَط على عاتقهِ
مسؤولية تحملي لغيابه ومحاولاتي الفاشلة في الحد من شعورها بالوحدة التي تكسر كل من يصل الى منتصف العمر!،
كم يعزّ على النفس ان تحاول ربط كل اطراف حياتها حتى لا تفقد سيطرتها
مثل خيمة لم يستيطعوا تركيبها بحرفيّةً تامة ولم تثبت دقيقة واحدة في الهواء الطلق!،
على ما يبدو انني ابدء في رسم حدود حياتي..
واتمنى ان انتهي من هذه اللوحة الفاشلة التي احاول عبثًا ان اخفي بها كراهيتي اتجاه الرسم والفن..
الذي لم اكن في يومٍ على استعداد ان ادعي انهُ من هواياتي
التي لا وجود لها من الاساس.
—————————
مرّ شهرٌ على ما كتبته انذاك.. والان اود ان اقول لنفسي انه ولرب ضارةٍ نافعة…
اظن انني سأستعير مهارة الافصاح من نفسي السابقة!
كي انقذ ما تبقى مني لمجابهة هذا العالم المليء بالفوضى
كي انتشل ارهاق كلماتي من كتماني الذي اعتدت عليه واعتادني..
لم اطلب النجدة من قبل كيفما اطلبها من الكتابة الان…
ما اعلمه علم اليقين انها قد تكون الطريقة الوحيدة للنجاةِ من هذه الدوامة التي تكاد لا تنتهي من الوحدةِ البغضاء.
هَناء.

قد الدنيا انا فخورة ياروحي
ردحذف