من أحب..

 

12:44am

أحدثكم من إحدى الليالي التي أشعر بها بمشاعر إمتنان فائضة لكم لحد الموت..

كم أشعر برغبة شديدة بغمركم واحدٍ تلو الآخر!.. كم كنت معتادة على أحضانكم في التاسعةِ من عمري!..

أشعر أكثر من ذلك بأنني اود لو تعلموا أن كل واحدٍ منكم "والدي" ولكن على طريقتهِ الخاصة..

أن الحنان الذي بداخلكم الذي تكادوا بالكاد تعبرون عنه 

 لو وضع على قلبي دُفعةً واحدة لسقطت أرضًا مغشيتًا لا أجيد الحراك بسببه!

نعم! الى هذا الحد اشعر بحنانكم! 

أعلم انه بداخلكم وكأنني لم أتوقف يومًا عن كوني تلك الطفلة

الثرثارة ذات الجديلة المتوحدة التي لا تنفك إلا كُل يومين أو ثلاثة أيام.. 

لم أكن أعلم يومًا أنه عند رحيله سيترك بعضًا من أبوبته داخلكم، أو ربما كلها..

مهلاً! لا تملوا بعد! هذه هي الطريقة الوحيدة التي أعبر لكم فيها عن ما بداخلي لكم! 

أرجوكم إتركوا أشغالكم التي تسرقكم مني وتجعلكم تكبرون بعيدًا عن عيني.. وأستشعروا قليلًا شاعريتي..!

هل احدثكم قليلًا عن فارس أحلامي؟

لا.. ليس الفتى على الجواد الأبيض! لستُ فتاةً ساذجة إلى هذا الحد..

ولكنه يملك جميع صفاتكم! السيئة والجيدة!

هل تصدقوا أنكم بأعيني لا تملكون صفات سيئة؟  

أجل..

إلى هذا الحد أنتم مثاليون بالنسبة إلي..

فإن لم يكن رجلًا قد بدء من الصفر! وقد زرع وحصد! ولم يركب تلك الدراجةَ يومًا! 

إلى أن صار يحمل على عاتقهِ خُبز وَمِلح عائلته ف لن ولم يصبح رجلًا في عيني بعد..

أنتم كنتم ولازلتم مدرسةً للرجولة في عيني!

وأظن أنكم فرسان أحلام جميع الفتيات الغير ساذجات، ففارس الأحلام في واقعنا متمثل بكم أنتم! 

وأنني قد أغبط زوجاتكم في المستقبل.. وأنني أود أن أقول لأمي أنك أنجبت ونِعم الرِجال..

 أشكر الله على عثرات الحياة التي خضتم بها إلى أن صنعت منكم هذه اللوحة 

التي يعجز عن كونها أغلب فتية هذا الزمان، فأنتم الأغنى و الأكمل والأوجه والأجمل في نظري!..

 يا بَعد نظري أنتم !..

أود أن أكون ثلج أيامكم العصيبة التي أدعوا الله أن يبعدها عنكم..

أود أن أكون دفئ أيامكم الباردة.. أن أكون الضماد لجراحكم..!

والآن.. وبعد ما ان أصبحت الكلمات لا تتسع الصفحة عنكم، لكم ان تعلموا كم اسأل نفسي كل يوم كيف ارد لكم جميل مودتكم وحبكم الغير مشروط هذا! كيف اقدره على اكمل وجه! كيف اكون جديرة به..!

قد تتساءلون لما كُل هذه الكلمات التي تبدوا مبتذلة قليلًا ! وأنه مامن داعي إلى كل هذه الشاعرية وكل تلك التفاصيل..

ولكنني لا أظن أن كلمة "شكرًا" تكفي لمشاعر إمتناني لكم.. وانني قد شعرت أنه لابد بطريقةٍ او أخرى أن تعلموا حجم غلاوتكم..

أن تعلموا أنكم تمتلكون أندر الصفات وأندر القلوب في هذه الأرض.. 

أحبكم من كُل قلبي وأسأل الله أن يحفظكم ويتم عليكم نعمته على أكمل وجه.. 

ملحوظة:

أنا هُنا لأجلكم .. 

هَناء.









تعليقات

المشاركات الشائعة