إنعدام حتمية الوصول


 

 

 


 

 

  



 

 أعُد الايام، لا شيء يُذكر، ما من سبب يحتم علي الإنتظار..
أتحلّى بأمل! مرحلةٌ اكاد اجزم انها تُنهيني، بإستثناء ان النور الخافت في الجهة المقابلة يُلذذ عيناي بالنظر إليه، يُرقّق قلبي بحماسة البدايات والأمنيات!، اظن انني اهرب إليه ولكنني في حقيقةِ الأمر جسدٌ لا يَشعر بأن له قدمان بإمكانهما مساعدته، ورأسي العنيد لا يرفض فكرة التحرّك بيداي فقط، وإن كنت سأصل بعد السنةِ العاشرة! لا يهم، المهم انني فعلتها!
وصلت الى تلك الوجهة التي تبدو مألوفة، وربما لن أفعل!
قد يفوت الأوان و يحين يومي وأرتدي ذلك الغطاء الأبيض، قبل أن أصل!!
ولكن لا بأس، سأستمر أناضل أيامي واعبث بها في سبيل مفاقمة دائرتي العلمية، حتى تحتفظ ذاكرتي بأكبر قدرٍ من الفائدة،  

فبإعتقادي أنها مرحلةٌ لا بد منها، إن خرجت منها سأذكرها بأفضل مرحلة بحياتي! واسميها مرحلة التجارب!، وإن لم أخرج فهذا قدري وقضاء ربي، سأحارب ايامي حتى أجدد نفسي بإستمرار، مهما كلفني من إرهاق وعزل للذات ووحدة، سأناجي الله كثيًرا، حتى يهدأ قلقي!

ربما لو أن ما يحصل لي قد حصل قبل عدة أشهر او قبل سنة على الأرجح لفقدت عقلي! ولكن الله يُعلّم الصبر تدريجيًا.. إن المال والإمكانيات ليس بإمكانهما تحقيق آمالك! أحدثك من واقع الحدث!، مشيئة الله تعالى تفوقهم بمراحل!، وإن كنت انتظر شيئًا من أيامي فأنا أنتظر مشيئة الله تعالى لي! وحسن تدبيره..

كنت من كنت يا من تقرأ! إن كانت كل الابواب التي ستؤدي بك الى احلامك مغلقة! فهناك من يملك المفاتيح في السماء! لربما تنقص أحلامك صوت ندائك!، نادي الله بحلمك، فوالله لولا مشيئته لما كان لك أمنيات وأحلام من الأساس!

 

 

 

هَناء

 

 

 

كم أتطوق لرؤية ضحكتي المبتذلة عندما أعود لقراءة مدونتي وأنا على الجهة المقابلة أُناضل، أظن أنني سأضل أناضل حتى مماتي، ولكن النضال لأمنياتك هين.. أن تكون قائد لخطاك! ولست مجبرًا على التأقلم مع خُطًا فُرضت عليك، آمل فقط أن نستطيع بلوغ أحلامنا فنحن مستحقين لها ما دمنا نسعى وندعو الله تحقيقها.
اللهم سخر لنا الأرض ومن عليها في تدبير وتيسير أمورنا وأمنياتنا💕.. .

 

 



تعليقات

المشاركات الشائعة